التوتر جزء من الحياة اليومية، وكلنا نمر به بشكل أو بآخر.
لكن ما لا ينتبه له الكثير هو أن التوتر لا يؤثر فقط على المزاج أو النوم—بل يمكن أن يترك أثرًا مباشرًا على صحة الفم والأسنان.
أحيانًا تبدأ العلامات بشكل خفيف وغير ملحوظ، لكن إهمالها قد يؤدي لمشكلات أكبر مع الوقت.
في هذا المقال نشرح ببساطة كيف يؤثر التوتر على الأسنان واللثة، وما هي العلامات التي يجب الانتباه لها، وكيف نخفف هذا التأثير بخطوات عملية.